يأهل التويتر عوا ماتكتبون

twitter
قياسي

السلام عليكم

سؤال يتبادر في ذهني كثيرا هذه الايام: هل نحن قوم نقول مالا نفعل ونطلب من الناس التخلق باخلاق لا نتخلق بها ؟!
في الحقيقة شيء غريب جدا ان نفعل ذلك، لأننا مسلمين والمسلم عادة أخلاقه ارقى من هذه التصرفات.

واذكر بيت في صميم الموضوع وهو:
لا تنــه عن خـلق وتأتــى مثـله… عــار عليــك إذا فـعلــت عظـيــــم

نجد الاخوان المتوترين( مستخدميي التويتر) من اكثر الناس مطالبة بالتحلي بالأخلاق الكريمة وعدم الإساءة للغير، وهم اصحاب الفكر الراقي ومن سوف ينهض بالامة، ولكن في حال احد اختلف معهم بالرأي فسوف تتغير معاملتهم وكانهم يحذون بمقولة ان لم تكن معي فانت ضدي….
لماذا لا نزال هكذا، لا ادري!!!
الاختلاف لا يجب ان يسبب اي مشاحنة، وان كرهنا فلايجب ان نكره الشخص بعينه انما نكره فكرته او تصرفه.
فكل شخص لديه افكار وآراء، وان اختلفت معه فهذا لا يمنحك الحق في الإساءة او عدم احترام الشخص بعينه.

ونجد منهم من ينتقد المجتمع برمته ويرى ان مجتمعنا مجتمع ممتليء بالأخطاء، ومن هؤلاء الأشخاص من أشتهر برسومه الإلكترونية أو بطلعاته الفكاهية.
الغريب أن هؤلاء الأشخاص يقومون بنفس الأخطاء التي ينتقدون المجتمع عليه. أعتقد انهم بحاجة إلى الدروس في تقبل النقد قبل أن ينتقدون مجتمعاتهم.

أتمنى لهم الشفاء من كل قلبي